محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )

72

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم

. . . . . . . . . . والحاكِم ابن البَيِّع ( 1 ) ، والدَّارقُطني ( 2 ) ، والبيهقي ( 3 ) ،

--> = بلبان الفارسي المتوفى سنة 739 ه - ، وقد توليتُ بتوفيقِ اللهِ وعونه تحقيقه ، وضبطه وتخريج أحاديثه ، والحكم عليها ، ونجز منه خمسة مجلدات كبار ، وهي توازي ثلث الكتاب طبع مؤسسة الرسالة ، يسر الله لي إكمالَه وإتمامَه . ( 1 ) ضبطه السمعاني في " الأنساب " 2 / 370 : بفتح الباء الموحدة ، وكسر الياء المشددة آخر الحروف ، وفي آخرها العين المهملة ، هذه اللفظة لمن يتولى البياعة والتوسط في الخانات بين البائع والمشتري من التجار للأمتعة . قلت : واسم الحاكم محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم الضبي النيسابوري ، ولد سنة 321 ه - ، وتوفي سنة 405 ه - . وكتابه " المستدرك " بحاجة إلى تحقيق جديد متقن . انظر ترجمته في " السير " 17 / 162 - 177 . ( 2 ) هو الإمام الحافظ المجود أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي البغدادي المقرئ المحدِّث ، من أهل محلة دار القطن ببغداد . وُلد سنة 306 ه - ، وتوفي سنة 385 ه - . قال الإمام الذهبي : كان من بحور العلم ، ومن أئمة الدنيا ، انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله مع التقدم في القراءات وطرقها ، وقوة المشاركة في الفقه والاختلاف والمغازي وأيام الناس وغير ذلك . انظر ترجمته في " السير " 16 / 449 - 461 . وله مؤلفات كثيرة في علوم الحديث والقراءات ، منها كتاب " السنن " طبع في الهند ، وفي مصر مع تعليقات حافلة عليه للمحدث الجليل أبي الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادي وكتاب " العلل " وهو كتاب عظيم في بابه لم يسبق إليه ، طبع منه ثلاثة أجزاء بتحقيق الدكتور محفوظ عبد الرحمن ، نشر دار طيبة في الرياض ، ومما طبع من تآليفه " أحاديث الصفات " ، و " أحاديث النزول " ، و " الإلزامات والتتبع " ، و " الضعفاء والمتروكون " ، و " سؤالات الحاكم النيسابوري " ، وسؤالات حمزة بن يوسف السهمي وغيره من المشايخ . ( 3 ) هو الحافظ العلامة الثبت الفقيه أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى البيهقي ، وُلد سنة 384 ، وتوفي سنة 458 ه - . كان من كبار أصحاب الحاكم ، ويزيد عليه بأنواع من العلوم ، كتب الحديث وحفظه من صباه ، وتفقه ، وبرع ، وارتحل إلى العراق والجبال والحجاز ، ثم صنف ، وتواليفه تقارب ألف جزء مما لم يسبقه إليه أحد ، جمع بين علم الحديث والفقه ، وبيان علل الحديث ، ووجه الجمع بين الأحاديث . قال الإمام الذهبي : وبورك له في علمه ، وصنف التصانيف النافعة ، ولم يكن عنده " سنن النسائي " ، ولا " سنن ابن ماجة " ، ولا " جامع مع أبي عيسى " ، وكان عنده عن الحاكم وقر بعير أو نحو ذلك . مترجم في " السير " 18 / 163 - 170 . وقال أيضاً : تصانيف البيهقي عظيمة القدر ، غزيرة الفوائد ، قل مَنْ جَوَّد تواليفه مثله ، فينبغي للعالم أن يعتني بها لا سيما كتابه " السنن الكبير " . قلت : وقد طبع في الهند بمطبعة دائرة المعارف النظامية في حيدر آباد سنة 1344 ه‍ - =